4-4. مرگ سرنوشتی همگانی است (آل عمران/185)

· هر ذی روحی جز خداوند می میرند.
الکافی (ط - الإسلامیة) ؛ ج3 ؛ ص256
25- مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَیُّوبَ عَنْ أَبِی الْمَغْرَاءِ قَالَ حَدَّثَنِی یَعْقُوبُ الْأَحْمَرُ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع نُعَزِّیهِ بِإِسْمَاعِیلَ فَتَرَحَّمَ عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَعَى إِلَى نَبِیِّهِ ص نَفْسَهُ فَقَالَ إِنَّکَ مَیِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَیِّتُونَ[1] وَ قَالَ کُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ[2] ثُمَّ أَنْشَأَ یُحَدِّثُ فَقَالَ إِنَّهُ یَمُوتُ أَهْلُ الْأَرْضِ حَتَّى لَا یَبْقَى أَحَدٌ ثُمَّ یَمُوتُ أَهْلُ السَّمَاءِ حَتَّى لَا یَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا مَلَکُ الْمَوْتِ وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ جَبْرَئِیلُ وَ مِیکَائِیلُ ع قَالَ فَیَجِیءُ مَلَکُ الْمَوْتِ ع حَتَّى یَقُومَ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَیُقَالُ لَهُ مَنْ بَقِیَ وَ هُوَ أَعْلَمُ فَیَقُولُ یَا رَبِّ لَمْ یَبْقَ إِلَّا مَلَکُ الْمَوْتِ وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ جَبْرَئِیلُ وَ مِیکَائِیلُ ع فَیُقَالُ لَهُ قُلْ لِجَبْرَئِیلَ وَ مِیکَائِیلَ فَلْیَمُوتَا فَتَقُولُ الْمَلَائِکَةُ عِنْدَ ذَلِکَ یَا رَبِّ رَسُولَیْکَ وَ أَمِینَیْکَ فَیَقُولُ إِنِّی قَدْ قَضَیْتُ عَلَى کُلِّ نَفْسٍ فِیهَا الرُّوحُ الْمَوْتَ ثُمَّ یَجِیءُ مَلَکُ الْمَوْتِ حَتَّى یَقِفَ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَیُقَالُ لَهُ مَنْ بَقِیَ وَ هُوَ أَعْلَمُ فَیَقُولُ یَا رَبِّ لَمْ یَبْقَ إِلَّا مَلَکُ الْمَوْتِ وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَیَقُولُ قُلْ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ فَلْیَمُوتُوا قَالَ ثُمَّ یَجِیءُ کَئِیباً حَزِیناً لَا یَرْفَعُ طَرْفَهُ فَیُقَالُ مَنْ بَقِیَ فَیَقُولُ یَا رَبِّ لَمْ یَبْقَ إِلَّا مَلَکُ الْمَوْتِ فَیُقَالُ لَهُ مُتْ یَا مَلَکَ الْمَوْتِ فَیَمُوتُ ثُمَّ یَأْخُذُ الْأَرْضَ بِیَمِینِهِ وَ السَّمَاوَاتِ بِیَمِینِهِ[3] وَ یَقُولُ أَیْنَ الَّذِینَ کَانُوا یَدْعُونَ مَعِی شَرِیکاً أَیْنَ الَّذِینَ کَانُوا یَجْعَلُونَ مَعِی إِلَهاً آخَرَ.
· حضرت خضر ع اهل بیت ع را در عزای پیامبر با این آیه و گزاره تسلی بخشید
کمال الدین و تمام النعمة ؛ ج2 ؛ ص391
5- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ع لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَاءَ الْخَضِرُ ع فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَیْتِ وَ فِیهِ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ ع وَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَدْ سُجِّیَ بِثَوْبِهِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَیْکُمْ یَا أَهْلَ بَیْتِ مُحَمَّدٍ کُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَکُمْ یَوْمَ الْقِیامَةِ إِنَّ فِی اللَّهِ خَلَفاً مِنْ کُلِّ هَالِکٍ وَ عَزَاءً مِنْ کُلِّ مُصِیبَةٍ وَ دَرَکاً مِنْ کُلِّ فَائِتٍ فَتَوَکَّلُوا عَلَیْهِ وَ ثِقُوا بِهِ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِی وَ لَکُمْ فَقَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع هَذَا أَخِی الْخَضِرُ ع جَاءَ یُعَزِّیکُمْ بِنَبِیِّکُمْ ص.
· اباعبدالله ع با همین گزاره ها خواهرش را در شب عاشوراء آرامش بخشید:
وقعة الطف ؛ ص201
فقام إلیها الحسین [علیه السّلام] فصبّ على وجهها الماء و قال لها:
یا اخیّة: اتقی اللّه و تعزّی بعزاء اللّه، و اعلمی أن أهل الارض یموتون، و أنّ أهل السماء لا یبقون، و أنّ کل شیء هالک إلا وجه اللّه الذی خلق الأرض بقدرته، و یبعث الخلق فیعودون، و هو فرد وحده، أبی خیر منّی، و امّی خیر منّی، و أخی خیر منّی، ولی و لهم و لکلّ مسلم برسول اللّه اسوة.
فعزّاها بهذا
· با اینکه همه به این قانون همگانی یقین داریم ولی با آن برخورد شک داریم
بحار الأنوار (ط - بیروت) ؛ ج6 ؛ ص127
َ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمْ یَخْلُقِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ یَقِیناً لَا شَکَ فِیهِ أَشْبَهَ بِشَکٍّ لَا یَقِینَ فِیهِ مِنَ الْمَوْتِ.
· مرگ سراغ همه می آید. مهم این است که چگونه آمده و او را به چه حالی در می آورد.
کافی (ط - دار الحدیث) ؛ ج5 ؛ ص634
عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ عَلَیْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ: الْمَوْتَ الْمَوْتَ، أَلَا وَ لَابُدَّ مِنَ الْمَوْتِ، جَاءَ الْمَوْتُ[4] بِمَا فِیهِ، جَاءَ بِالرَّوْحِ وَ الرَّاحَةِ وَ الْکَرَّةِ[5] الْمُبَارَکَةِ إِلى جَنَّةٍ عَالِیَةٍ لِأَهْلِ دَارِ الْخُلُودِ الَّذِینَ کَانَ لَهَا سَعْیُهُمْ، وَ فِیهَا رَغْبَتُهُمْ، وَ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِیهِ بِالشِّقْوَةِ وَ النَّدَامَةِ، وَ بِالْکَرَّةِ الْخَاسِرَةِ إِلى نَارٍ حَامِیَةٍ[6] لِأَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ الَّذِینَ کَانَ لَهَا سَعْیُهُمْ، وَ فِیهَا رَغْبَتُهُمْ».
( 4). فی الوافی:« جاء الموت، أی قرب مجیئه، أو نزّل محّقق الوقوع منزله الواقع بما فیه، أی مع ما فیه».
( 6). فی الوافی:« و الکرّة: الرجعة، و فی تعبیره صلى الله علیه و آله عن مجیء الموت بالکرّة إشارة إلى أنّ کلّ انتقال للإنسان من حال إلى حال فوقه کأنّه موت عن الأوّل و حیاة فی الآخر».
( 9).« الحامیة»: الحارّة، أو شدید الحرارة. راجع: المفردات للراغب، ص 258؛ المصباح المنیر، ص 153( حمى).
نهج البلاغه. نامه 31 / الإمامُ علیٌّ علیه السلام- مِن وَصایاهُ لابنِهِ الحسنِ علیه السلام-: اعلَمْ یا بُنَیَّ أنَّکَ إنّما خُلِقتَ للآخِرَةِ لا للدُّنیا، وللفَناءِ لا للبَقاءِ، وللمَوتِ لا للحَیاةِ، وأ نَّکَ فی قُلعَةٍ ودارِ بُلغَةٍ وطَریقٍ إلَى الآخِرَةِ، وأنّکَ طَریدُ المَوتِ الّذی لایَنجو مِنهُ هارِبُهُ، ولا یَفوتُهُ طالِبُهُ، ولابُدَّ أنّهُ مُدرِکُهُ، فکُن مِنهُ على حَذَرٍ أن یُدرِکَکَ وأنتَ على حالٍ سَیِّئةٍ، قد کنتَ تُحَدِّثُ نفسَکَ مِنها بالتَّوبَةِ فیَحولُ بینَکَ وبینَ ذلکَ، فإذا أنتَ قد أهلَکتَ نفسَکَ.
نهج البلاغه. خطبه 182/ عنه علیه السلام: لو أنّ أحَداً یَجِدُ إلَى البَقاءِ سُلَّماً أو لِدَفعِ المَوتِ سَبیلًا لَکانَ ذلکَ سُلَیمانَ بنَ داودَ علیه السلام، الّذی سُخِّرَ لَهُ مُلکُ الجِنِّ والإنسِ، مَع النُّبُوَّةِ وعَظیمِ الزُّلفَةِ، فلَمّا استَوفى طُعمَتَهُ واستَکمَلَ مُدَّتَهُ رَمَتهُ قِسِیُّ الفَناءِ بنِبالِ المَوتِ، وأصبَحَتِ الدِّیارُ مِنهُ خالِیَةً، والمَساکِنُ مُعَطَّلَةً، ووَرِثَها قَومٌ آخَرونَ.
تحف العقول / امیر المومنین ع: 19175 عنه علیه السلام: لکُلِّ ذی رَمَقٍ قُوتٌ، ولکُلِّ حَبَّةٍ آکِلٌ، وأنتَ قُوتُ المَوتِ.
نهج البلاغه. خطبه 38/ عنه علیه السلام: ما یَنجو من المَوتِ مَن خافَهُ، ولا یُعطَى البَقاءَ مَن أحَبَّهُ.
[1] ( 1) الزمر: 32.
[2] ( 2) آل عمران: 182.
[3] ( 1) إشارة إلى قوله تعالى:\i« وَ الْأَرْضُ جَمِیعاً قَبْضَتُهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِیَّاتٌ بِیَمِینِهِ»\E الزمر: 66.
[4] ( 4). فی الوافی:« جاء الموت، أی قرب مجیئه، أو نزّل محّقق الوقوع منزله الواقع بما فیه، أی مع ما فیه».
[5] ( 6). فی الوافی:« و الکرّة: الرجعة، و فی تعبیره صلى الله علیه و آله عن مجیء الموت بالکرّة إشارة إلى أنّ کلّ انتقال للإنسان من حال إلى حال فوقه کأنّه موت عن الأوّل و حیاة فی الآخر».
[6] ( 9).« الحامیة»: الحارّة، أو شدید الحرارة. راجع: المفردات للراغب، ص 258؛ المصباح المنیر، ص 153( حمى).
نکات تفسیری
تفسیر نور ج1 667
2- مرگ، عدم نیست، یک امر وجودى قابل درک و راه انتقال از دنیا به آخرت است. «ذائِقَةُ الْمَوْتِ»
تفسیر نمونه ج3 200
گرچه بسیارى از مردم مایلند، که فناپذیر بودن خود را فراموش کنند ولى این واقعیتى است، که اگر ما آن را فراموش کنیم، آن هرگز ما را فراموش نخواهد کرد، حیات و زندگى این جهان، بالآخره پایانى دارد، و روزى میرسد که مرگ به سراغ هر کس خواهد آمد و ناچار است از این جهان رخت بربندد.
إِنَّکَ مَیِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَیِّتُونَ (30) زمر
وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ کُلُّ شَیْءٍ هالِکٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُکْمُ وَ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ (88) قصص
وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِکَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (34) انبیاء