1-4.یکی از اسباب خلود در جهنم، غرق در خطا شدن است. تعبیر احاطت به خطییته که نشان میدهد گاهی یک گناه انسان را در محاصره قرار میدهد(بقره/81)

گناهان کوچک و بزرگ در آغاز، یک" عمل" است، سپس تبدیل به" حالت" مىشود و با ادامه و اصرار، شکل" ملکه" به خود مىگیرد، و هنگامى که به اوج شدت خود برسد تمام وجود انسان را به رنگ گناه در مىآورد و عین وجود انسان مىشود.
در این هنگام هیچ پند و موعظه و راهنمایى رهنمایان در وجود او اثر نخواهد کرد، و در حقیقت با دست خود قلب ماهیت خویش کرده است.
از یک نظر چنین کسانى به کرمهایى میمانند که اطراف خود پیلهاى مىتنند، پیلهاى که آنان را زندانى و سر انجام خفه مىکند و روشن است سرنوشتى جز خلود در آتش براى آنها نخواهد بود.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ یُونُسَ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِیِّ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِی قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ- بَلى مَنْ کَسَبَ سَیِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِیئَتُهُ قَالَ إِذَا جَحَدَ إِمَامَةَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع- فَأُولئِکَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِیها خالِدُونَ.
ْ بَلى مَنْ کَسَبَ سَیِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِیئَتُهُ قَالَ الْإِمَامُ ع السَّیِّئَةُ الْمُحِیطَةُ بِهِ أَنْ تُخْرِجَهُ عَنْ جُمْلَةِ دِینِ اللَّهِ وَ تَنْزِعَهُ عَنْ وَلَایَةِ اللَّهِ الَّتِی یُؤْمِنُهُ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ وَ هِیَ الشِّرْکُ بِاللَّهِ وَ الْکُفْرُ بِهِ وَ الْکُفْرُ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْکُفْر بِوَلَایَةِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ع وَ خُلَفَائِهِ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ سَیِّئَةٌ تُحِیطُ بِهِ أَیْ تُحِیطُ بِأَعْمَالِهِ فَتُبْطِلُهَا وَ تَمْحَقُهَا فَأُولئِکَ عَامِلُو هَذِهِ السَّیِّئَةِ الْمُحِیطَةِ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِیها خالِدُونَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ وَلَایَةَ عَلِیٍّ حَسَنَةٌ لَا یَضُرُّ مَعَهَا شَیْءٌ مِنَ السَّیِّئَاتِ وَ إِنْ جَلَّتْ إِلَّا مَا یُصِیبُ أَهْلَهَا مِنَ التَّطْهِیرِ مِنْهَا بِمِحَنِ الدُّنْیَا وَ بِبَعْضِ الْعَذَابِ فِی الْآخِرَةِ إِلَى أَنْ یَنْجُوا مِنْهَا بِشَفَاعَةِ مَوَالِیهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ وَ إِنَّ وَلَایَةَ أَضْدَادِ عَلِیٍّ وَ مُخَالَفَةَ عَلِیٍّ ع سَیِّئَةٌ لَا یَنْفَعُ مَعَهَا شَیْءٌ إِلَّا مَا یَنْفَعُهُمُ بِطَاعَاتِهِمْ فِی الدُّنْیَا بِالنِّعَمِ وَ الصِّحَّةِ وَ السَّعَةِ فَیَرُدُّوا الْآخِرَةَ وَ لَا یَکُونَ لَهُمْ إِلَّا دَائِمُ الْعَذَابِ.
ِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِیِّ قَالَ: قَالَ لِی أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَلْ تَدْرِی مَا الْحَسَنَةُ الَّتِی مَنْ جَاءَ بِهَا هُمْ مِنْ فَزَعٍ یَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّیِّئَةِ فَکُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِی النَّارِ[1] قُلْتُ لَا قَالَ الْحَسَنَةُ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَ السَّیِّئَةُ عَدَاوَتُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ
ٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ إِذَا أَذْنَبَ الرَّجُلُ خَرَجَ فِی قَلْبِهِ نُکْتَةٌ سَوْدَاءُ فَإِنْ تَابَ انْمَحَتْ وَ إِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَغْلِبَ عَلَى قَلْبِهِ فَلَا یُفْلِحُ بَعْدَهَا أَبَداً.
وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْیُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْیَکْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمینَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ یَسْتَغیثُوا یُغاثُوا بِماءٍ کَالْمُهْلِ یَشْوِی الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً (29)
یَا ابْنَ مَسْعُودٍ احْذَرْ سُکْرَ الْخَطِیئَةِ فَإِنَّ لِلْخَطِیئَةِ سُکْراً کَسُکْرِ الشَّرَابِ بَلْ هِی أَشَدُّ سُکْراً مِنْهُ یَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى صُمٌّ بُکْمٌ عُمْیٌ فَهُمْ لا یَرْجِعُونَ[1] وَ یَقُولُ إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِینَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا- وَ إِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَیْها صَعِیداً جُرُزاً[2]
فإحاطة الخطیئة لا تتحقق إلا بالشرک الذی قال تعالى فیه: «إِنَّ اللَّهَ لا یَغْفِرُ أَنْ یُشْرَکَ بِهِ وَ یَغْفِرُ ما دُونَ ذلِکَ لِمَنْ یَشاءُ»: النساء- 48، و من جهة أخرى إلا بالکفر و تکذیب الآیات کما قال سبحانه: «وَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ کَذَّبُوا بِآیاتِنا أُولئِکَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِیها خالِدُونَ»: البقرة- 39، فکسب السیئة، و إحاطة الخطیئة کالکلمة الجامعة لما یوجب الخلود فی النار.